اليوم الأربعاء 17 سبتمبر 2014 - 7:34 مساءً
أخر تحديث : الإثنين 16 ديسمبر 2013 - 11:47 صباحًا

الالتهاب السحائى من الأمراض الخطيرة

الالتهاب السحائى، من الأمراض الخطيرة، والتى قد تؤثر على حياة الإنسان، حيث أرسل قارئ استشارة إلى “اليوم السابع″ يقول لدينا مريض عمره 52 سنة أصيب بالتهاب السحايا والتهاب المخ، وتم حجزه بالمستشفى لمدة شهر وخرج، ولكنه كان يعانى من بعض الأعراض منها التقيؤ، والحمد لله تعافى منه، العصبية كانت شديدة والآن أقل من السابق، بالإضافة إلى وجود تغيير فى الشخصية نوعا ما وعدم الانسجام، بالإضافة إلى النسيان.
وتساءل القارئ هل من الممكن أن يعود هذا المريض إلى طبيعته وشخصيته السابقة وإذا كان نعم فمتى؟ وما هو واجبنا نحوه؟ وهل الغذاء له دور فى شفائه وعلاجه بعد الله؟ وهل يتوقع أن تستمر هذه الأعراض؟.

أجابت الدكتورة نسرين وجدى أخصائية أمراض باطنية بالمملكة المتحدة، إن التهاب السحايا هو التهاب أغشية المخ، وتكمن مشكلة الإصابة بهذا المرض هو أنه يمكن أن يسبب إصابة الإنسان “بعاهات مستديمة” خاصة إذا كان المريض كبير السن، مضيفة إن هذا المرض قد يصيب الإنسان بسبب الإصابة ببكتريا أو فيروسات، وتعتبر الإصابة البكتريا هى الأخطر.

وأضافت نسرين، لم تثبت أى من الدراسات التى أجريت على هذا المرض وجود تغيرات نفسية على المريض، وإنما توجد أعراض فسيولوجية، لذلك غالبا ما تكون تلك الأعراض نتيجة التواجد لفترة طويلة داخل المستشفى، وستنتهى تدريجيا، وما يجب فعله هو احتمال المريض حتى شفائه تماما.

وقالت نسرين، أما عن التغذية فطبعا لها دور كبير فى استرداد المريض لصحته سريعا، وهناك بعض النصائح التى تعطى للمريض لسرعة شفائه وهى غسل اليدين جيدا قبل تناول الطعام، والحفاظ على النظافة الشخصية، وعدم استخدام أدوات الغير، خاصة أدوات الحلاقة، أما عن التغذية فيفضل أن يتناول الأطعمة التى تزيد من مناعة الجسم وخاصة الخضروات الطازجة وخاصة ذات اللون الأخضر مثل السبانخ، بالإضافة إلى تناول كميات معتدلة من الأسماك واللحوم.

وحذرت نسرين من الإفراط فى تناول السكريات والحلويات والأطعمة التى تحتوى على نسب عاليه من الدهون، كما أكدت على ضرورة حصول المريض على قسط وافر من الراحة، فعدم قدرة الشخص على النوم بشكل عميق يجعله أكثر عصبية، بالإضافة إلى ضرورة الابتعاد عن الإجهاد فى العمل وخاصة خلال فترة النقاهة، والتى قد تمتد إلى 3 أشهر مع ضرورة متابعة الطبيب، خوفا من عودة المرض مرة أخرى.

وأشارت إلى ضرورة ممارسة الرياضة بشكل يومى، لأن الرياضة تساعد على تنشيط الدورة الدموية بالجسم، بالإضافة إذا كان المريض يعانى من السمنة أو الوزن الزائد، إذا هو بحاجة إلى اتباع حمية غذائية متوازنة.

أوسمة :
%d مدونون معجبون بهذه: